الدمازين: مهدُ الإلهام.. ومُنطلقُ الإبداع
من قلب الدمازين، حيثُ يزأرُ النيلُ الأزرقُ وتشمخُ جدرانُ خزان الرصيرص، وُلد شغفي بالدقة والجمال. أنا خالد عبد الباقي عمر الأمين، ابنُ هذه الأرض المعطاءة التي علمتني أن الهندسة ليست مجرد أرقام، بل هي بناءُ حضارة، وأن الفن ليس مجرد ألوان، بل هو نبضُ حياة.
في مدونتي "باقي آرت"، أشارككم هذا المزيج الفريد المستوحى من روح الدمازين:
هندسةُ الميدان: احترافية الرفع المساحي وتقنيات الـ GPS، مستلهماً من عظمة المشاريع الهندسية في مدينتي دقة الرصد والتنفيذ.
ريشةُ التراث: حيثُ أوثق ملامح إنسان النيل الأصيل وعبق الموروث السوداني في لوحات الرصاص والباستيل.
طاقةُ الإنجاز: من داخل "بودي ماسترز"، حيث القوة البدنية هي المحرك الأول لإبداعٍ مستمد من صلابة أرضنا.
فلسفةُ القهوة: تقديراً لجلسات التأمل على ضفاف النيل الأزرق التي تُلهم ريشتي وقلمي.
أؤمن بأن الدمازين هي المدرسة الأولى التي علمتني كيف أرسم ملامح الروح، وأرصدُ تضاريس الأرض في آنٍ واحد.
"الدمازين.. حيثُ تلتقي هيبةُ السدّ.. برقةِ الفنّ."
بقلم ونشر:
الفنان والمهندس خالد عبد الباقي عمر الأمين
تعليقات
إرسال تعليق