تأملات فنية: بين سكون اللون وضجيج الشوق للتراث
الفن هو تلك اللغة التي لا تحتاج إلى ترجمة، بل إلى قلبٍ يشعر وعينٍ تبصر الجمال.
في كل مرة أمسك فيها أقلام الرصاص أو ألوان الباستيل، أشعر أنني لا أرسم لوحة فحسب، بل أكتب رسالة حب لوطني السودان، ولأهلي في أبو حبرة، ولتاريخ العقليين الضارب في القدم. الإبداع الحقيقي ليس في إتقان الخطوط فقط، بل في قدرة الفنان على نقل "رائحة الأرض" و"كرم الأهل" عبر جدارية صامتة.
كفنان تشكيلي، تعلمت أن الصبر الذي نحتاجه في النادي الرياضي لبناء أجسادنا، هو نفس الصبر الذي أحتاجه أمام اللوحة لنبني روحاً فنية شامخة. سأظل هنا في مدونتي "باقي آرت" أوثق الجمال، وأرسم الأمل، وأبني جسوراً من الألوان تصل السودان بكل العالم.
بقلم: خالد عبدالباقي عمر الأمين
تعليقات
إرسال تعليق