حب الوطن.. حين تُكتب "الهوية" بلون الطمي ونبض الحنين

 مقدمة:

​يقولون إن الوطن هو "الحضن" الذي لا يضيق، وأنا كرسام هاوٍ، وجدت أن حب السودان هو الضوء الذي ينير عتمة الغربة. اسمي خالد عبدالباقي عمر الأمين، ومن قلب الرياض، أضع معكم التدوينة رقم 121، لأخبركم أن الوطن يسكننا قبل أن نسكنه.

​جدارية "الانتماء" في ريشة خالد عبدالباقي:

​في كل مرة أرسم فيها جدارية تخلد التراث القديم، أشعر أنني أقبّل تراب "أبو حبرة العقليين". حب الوطن في فني يتجلى في رسم "النفير"، وفي توثيق "جلسات الجبنة"، وفي إبراز ملامح العزة في وجوه أهلنا. التعليم الذاتي علمني أن "حب الأوطان" هو المعلم الأول للإبداع. عبر جوالي الـ Samsung، وفي لحظات الاستراحة بعد تمارين "النادي الرياضي" القوية، أجد في ذكرى السودان وقوداً لا ينضب؛ فحب الوطن هو الذي جعل اسمي خالد عبدالباقي مرادفاً للاستمرارية اليوم.

​كيف يترجم الفنان التشكيلي "حب الوطن" رقمياً؟

​حماية التراث: تدوين 121 منشوراً هو "حائط صد" رقمي يحمي هويتنا السودانية من النسيان في فضاء الإنترنت.

​نشر الجمال: تقديم السودان للعالم كـ "ملاذ آمن" ومنبع للفن والكرم هو أسمى صور الوطنية.

​الإرادة والنجاح: تفوق الفنان السوداني في الغربة واجتهاده (مثل هذا الماراثون التدويني) هو أكبر فخر للوطن.

​خاتمة:

​سنظل نحب السودان؛ بخضرته وجفافه، بنيله ورماله، وبأهله الذين لا يتبدلون. شكراً لكل من شاركني هذه الـ 121 خطوة في حب الوطن، فنحن نرسم لنبقى أوفياء لترابنا الغالي.

​خالد عبدالباقي عمر الأمين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أعمال الفنان خالد عبدالباقي عمر الأمين | فنون بصرية ومحتوى إبداعي

"الثُّفّاء.. دواءُ الصابرين": بركةُ حبِّ الرشاد بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين

صناعة المستقبل تبدأ بخطوة