دار الحشرات.. حين يصف الشعر "معاناة السكن" بابتسامة فنان
مقدمة:
يقولون إن البيت هو السكينة، لكن بعض الدور ترفض أن تسكن وحدك! اسمي خالد عبدالباقي عمر الأمين، ومن الرياض، أشارككم التدوينة رقم 122، لنضحك قليلاً مع بيتٍ شعري يصف حال البيوت التي غزاها "جيشٌ من الحشرات".
قصيدة الدار المأهولة بغير أهلها:
يقول الشاعر واصفاً ضيق حاله في سكنه:
دَارٌ سَكَنْتُ بِهَا أَقَلُّ صِفَاتِهَا .. أَنْ تَكْثُرَ الحَشَرَاتُ فِي جَنَبَاتِهَا
وكأن لسان حاله يقول: إن كان هذا "أقل" ما فيها، فما بالك بما خفي!
جدارية "الواقع الساخر" بريشة خالد عبدالباقي:
كمصور وفنان، أحياناً نجد في "تشققات الجدران" القديمة وحركة الكائنات الصغيرة مادة للرسم الساخر (الكاريكاتير). التعليم الذاتي علمني أن الفن ليس دائماً للجمال المثالي، بل لنقل الواقع بصدق. عبر جوالي الـ Samsung، وبعد يوم من النشاط الرياضي في النادي، وجدت في هذا البيت الشعري فاصلاً من المرح وسط 122 تدوينة اليوم. إن اسمي خالد عبدالباقي يظهر اليوم كفنان يمتلك روح الفكاهة والاطلاع الأدبي.
لماذا يستهوينا هذا النوع من الشعر؟
الصدق الواقعي: يلمس تجارب عشناها جميعاً في بعض الرحلات أو البيوت القديمة في "ربوع السودان" أو غيرها.
خفة الظل: السودانيون مشهورون بروح الدعابة حتى في أصعب الظروف، وهذا الشعر يشبه "ونسة الجبنة" المليئة بالضحك.
التنوع الفني: تخليد هذه الأبيات في مدونتي يجعل المحتوى متنوعاً بين الفخر الوطني، والتراث، والفكاهة الأدبية.
خاتمة:
سواء كانت الدار قصراً أو داراً "تزدحم بجيرانها من الحشرات"، يبقى "الزول" السوداني هو الذي يضفي عليها الروح بضحكته وصبره. شكراً لكل من يرافقني في هذه الـ 122 خطوة، فنحن ندون لنرسم البسمة على الوجوه.
خالد عبدالباقي عمر الأمين
تعليقات
إرسال تعليق