نبض الأرض وريشة الوفاء: حكاية من قلب "أبو حبرة"
لا تُقاس قيمة المرء بما يملك، بل بما يتركه من أثرٍ طيِّب وفنٍّ يحكي قصة صموده.
أنا الذي طوّعتُ المسافات في الميدان بأجهزة الـ GPS، أجد نفسي اليوم أطوّع الألوان في "باقي آرت" (Baqi Art) لأرسم ملامح الشموخ التي ورثتها عن أهلي العقليين. في كل خط رصاص، أستحضر وقار أبو حبرة وكرم جيرة أهلنا في السودان، فالفن بالنسبة لي ليس مجرد لوحة، بل هو "هوية" ننحتها بصبر كما ننحت أجسادنا في النادي الرياضي بعرق الجبين وإرادة الحديد.
إنني أبني اليوم جسراً رقمياً يربط عراقة الماضي بطموح المستقبل، مستنداً على تعليمي الذاتي وشغفي الذي لا يهدأ. سأظل أرسم، وأكتب، وأوثق جمال السودان وتفاصيل إنسانه المبدع، ليبقى اسمي شاهداً على جيلٍ لم يرضَ بغير التميز بديلاً، ولم يقبل بغير الصدارة مكاناً.
خالد عبدالباقي عمر الأمين
تعليقات
إرسال تعليق