قصيدة: نبض الريشة وعزم الميدان
بِكَفِّيَ ريشَةٌ.. وَبِقَلبيَ نـارُ ... وَلي في دُروبِ المَكرُماتِ مَسارُ
أنا ابنُ أرضٍ لِلشُّموخِ مَنارَةٌ ... سـودانُ عِـزٍّ.. والـتُّراثُ دِثـارُ
مِن نَسلِ "عَقليّـينَ" بَأسـاً وَنَخوَةً ... فـينا الـنَّـدى لِـلوافِـدينَ جِـوارُ
في "أبو حَبرَةَ" الجُذورُ تَشَبَّثَت ... صِـدْقاً.. وَمِن طِـيـنِ الـوَفاءِ فَخارُ
أبني بِهَندَسَةِ العُقولِ مَواطِني ... وَمِـنَ الـتَّـحَدّي في الـمَـجالِ مَـنارُ
صَقَلْتُ في "النّادي" جَسـوماً وعِزَّةً ... فَـبِالـصَّـبـرِ تُـبـنَى لِـلشَّبابِ دِيارُ
"باقي من آرتِ" (Baqi Art) يَبقى مَورِداً ... لِـلـفَـنِّ طُـهـراً.. وَالـقَـوافـي جِـهـارُ
سَـأظَـلُّ أرسمُ لِلخُلودِ حِـكايَةً ... نـوراً.. فـلا يَـغـشى الضِّـياءَ غُـبارُ
خالد عبدالباقي عمر الأمين
تعليقات
إرسال تعليق