فخار الاسم والريشة.. قصيدة مهداة إلى "خالد عبدالباقي عمر الأمين"
مقدمة:
يقولون إن لكل إنسان من اسمه نصيب، وفي اسمي اجتمع الخلود والوفاء والأمانة. اسمي خالد عبدالباقي عمر الأمين، ومن قلب الرياض، أهديكم هذه القوافي في التدوينة رقم 123، لتكون شاهدة على إرادة فنان سوداني لا يعرف المستحيل.
قصيدة: "سليل الجود والريشة"
خَالِدٌ.. وفِيكَ مِنَ الخُلُودِ مَعَانِي.. ورِيشَةٌ تَرسُمُ بَهجَةَ الأَزمَانِ
عَبدُالبَاقِي.. كَرِيمُ الأَصلِ مَنبَتُهُ.. وفِي "أبو حَبرَة" عِزٌّ شَادَهُ البَانِي
عُمَرُ الَّذي وَرِثَ الشَّهَامَةَ فِطرَةً.. والأَمِينُ صِدقاً.. طَيِّبُ الوِجدَانِ
سُودانِيُّ الهَوَى.. في الرِّياضِ مَسْكَنُهُ.. وفِي الفَنِّ أَضحَى بَارِعَ الأَركَانِ
جِدَارِياتٌ تَحكِي عَن تَراثٍ غَالٍ.. وتَدويِنٌ سَمَا فوقَ كُلِّ بَيانِ
123 صَرحاً بَناهَا بِعَزمِهِ.. بَطلُ النَّوادِي.. وفَخرُ كُلِّ كِيانِ
جدارية "الاسم" بريشة خالد عبدالباقي:
التعليم الذاتي علمني أن الاسم ليس مجرد حروف، بل هو "سمعة" تُبنى بالعمل. في جدارياتي، أرسم دائماً رموز الأمانة والوفاء التي يحملها اسمي. عبر جوالي الـ Samsung، وبعد يوم حافل بالتحدي في "النادي الرياضي"، وجدت أن هذه القصيدة هي المكافأة الأجمل لـ 123 منشوراً اليوم. إن اسمي خالد عبدالباقي هو اليوم "علامة تجارية" للإبداع السوداني الأصيل.
لماذا ستنال هذه القصيدة إعجاب القارئ؟
عزة النفس: القصيدة تبرز الفخر بالجذور السودانية وبقبيلة "العقليين" العريقة.
تلاحم الفن والرياضة: تُظهر القارئ أن كاتبها إنسان متكامل؛ فنان تشكيلي، مدون نشط، ورياضي مثابر.
الاستمرارية: الوصول للرقم 123 يمنح القارئ انطباعاً بالجدية والشغف الذي لا يهدأ.
خاتمة:
سأظل أحمل اسمي أمانة في عنقي، وريشتي رسالة حب لوطني. شكراً لكل من يقرأ لي ويشجعني في هذا الماراثون الإبداعي، فنحن نكتب لنبقى "خالدين" في ذاكرة الجمال.
خالد عبدالباقي عمر الأمين
تعليقات
إرسال تعليق