"ونكتبُ ما قدَّموا وآثارَهم": فلسفةُ التوثيق بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين
يقول الله سبحانه وتعالى في سورة يس:
{إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ}
أنا خالد عبدالباقي عمر الأمين، أتأملُ في هذه الآية العظيمة التي تمنحُ العملَ الإنساني قيمةً أبدية. من صخب الحياة والعمل في الرياض، أستلهمُ معنى "الأثر" الذي اخترته عنواناً لمدونتي "باقي آرت" (Baqi Art):
1. نَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا:
اللهُ يسجلُ الأعمالَ المباشرة التي قمنا بها؛ صلاتنا، صدقاتنا، كدّنا وتعبنا في الغربة، وسعينا في طلب الرزق الحلال.
2. وَآثَارَهُمْ:
هنا يكمنُ الإعجاز والجمال! "الآثار" هي ما يبقى بعد رحيل الإنسان؛ الكلمةُ الطيبة التي لا تزالُ تُقرأ، اللوحةُ الفنية التي تُلهمُ بصيراً، العلمُ الذي ينتفعُ به الناس، والخلقُ الحسن الذي يُذكرُ به صاحبه. هذا هو الجوهر الحقيقي لـ Baqi Art (الفن الباقي).
3. وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ:
لا يضيعُ عند الله شيء. كلُّ لوحةٍ رسمتها بصدق، وكلُّ نصٍّ كتبتهُ لتنفعَ به ابن بلدي السوداني أو رفيقي في المملكة، هو محصيٌ ومكتوبٌ في ديوانِ العظمةِ والعدل.
في مدونتي "باقي آرت" (Baqi Art)، هدفي ليس مجرد النشر الرقمي، بل هو صناعة "أثرٍ" طيّب يكتبهُ اللهُ لي في صحيفتي، ويبقى منارةً تحكي قصة إنسانٍ اسمه خالد عبدالباقي عمر الأمين، آمنَ بأنَّ الفنَّ رسالة، وأنَّ الأثرَ هو الخلود الحقيقي.
بكلِّ تدبرٍ ويقين،
خالد عبدالباقي عمر الأمين
فنان ومبدع محتوى - الرياض
تعليقات
إرسال تعليق