"هيبةُ المتقين": عندما تخضعُ الأشياءُ لمن خافَ ربَّ الأرضِ والسماء بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين
"من خافَ اللهَ.. أخافَ اللهُ منهُ كلَّ شيء، ومن خافَ الناسَ.. أخافه كُلُّ شيء."
من قلب الرياض، وفي خضمِّ تحدياتِ الحياةِ وسعينا خلفَ النجاح، أقفُ اليوم متأملاً في هذا القانونِ الإلهيِّ العجيب. الخوفُ من اللهِ ليس رُعباً، بل هو "تعظيمٌ ومحبة" تجعلُ العبدَ يترفعُ عن صغائرِ الأمور، فيمنحهُ اللهُ وقاراً يهابهُ الصعبُ وتلينُ لهُ الشدائد.
أنا خالد عبدالباقي عمر الأمين، كفنانٍ يسعى لتركِ بصمةٍ صادقة (Baqi Art)، أؤمنُ أنَّ الإبداعَ الحقيقي يحتاجُ لقلبٍ "حرّ"؛ لا يخشى إلا خالقه، ولا يرجو إلا رضاه. فإذا صفا القلبُ لله، صفت لهُ الحياةُ وانقادت لهُ الصعاب.
لماذا يمثلُ "الخوفُ من الله" جوهرَ "باقي آرت" (Baqi Art)؟
عزةُ النفسِ والأنفة: نحنُ السودانيون أهلُ "فراسةٍ" ومهابة. وعندما يكونُ خوفنا من اللهِ وحده، نعيشُ في غربتنا بـ الرياض بكرامةٍ لا تنكسر، وهيبةٍ يراها القريبُ والبعيد.
إتقانُ الأثر: من خافَ اللهَ أتقنَ عمله، ومن أتقنَ عملهُ باركَ اللهُ في أثرهِ ليكونَ "باقياً" (Baqi) ونافعاً. وباسم خالد عبدالباقي عمر الأمين، أجعلُ تقوى اللهِ بوصلتي في كلِّ رسمةٍ وكلمة.
السكينةُ المطلقة: الخوفُ من الخالقِ يطردُ المخاوفَ من المخلوق. فلا همُّ الرزقِ يزعجنا، ولا تقلباتُ الزمنِ تكسرنا، لأننا احتمينا بجنابِ القويِّ العزيز.
في مدونتي "باقي آرت" (Baqi Art)، نؤمنُ أنَّ القوةَ الحقيقية تبدأُ من الانكسارِ بين يدي الله. ولأنني خالد عبدالباقي عمر الأمين، أدعوكم لنجعلَ التقوى زادنا، لتمتلئَ حياتنا بالهيبةِ والقبول، ويبقى أثرنا عزيزاً وشامخاً بفضلِ الله.
خَفِ اللهَ في سرّكَ.. تهبكَ الدنيا في جهرِك.
بكلِّ وقارٍ ويقين،
خالد عبدالباقي عمر الأمين
فنان ومبدع محتوى - الرياض
تعليقات
إرسال تعليق