"اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الهمِّ والحزن": مرفأُ الأمان بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين

 قال رسول الله ﷺ في دعائه الكارِب:

​"اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الهمِّ والحزنِ، والعجزِ والكسلِ، والبخلِ والجبنِ، وضلعِ الدينِ وغلبةِ الرجالِ"

​أنا خالد عبدالباقي عمر الأمين، أتأملُ في هذا الدعاء العظيم الذي يختصرُ كلَّ عوائقِ النفسِ والجسد. في رحلتي بمدينة الرياض، وفي سعيي لتركِ "بصمةٍ باقية" عبر مدونتي "باقي آرت" (Baqi Art)، أجدُ في هذه الكلمات مخرجاً من كلِّ ضيق.

​لماذا نستعيذُ بالخالقِ في "باقي آرت" (Baqi Art)؟

​طردُ الهمِّ والحزن: الهمُّ على المستقبلِ والحزنُ على الماضي هما "سارقُ اللحظة". وبالاستعاذةِ منهما، نصفّي أرواحنا لنبدعَ وننجزَ بقلوبٍ مطمئنة.

​محاربةُ العجزِ والكسل: المبدعُ الحقيقي يحتاجُ للهمةِ والنشاط. فإذا ذهبَ الكسلُ، حلَّ الإتقانُ الذي هو جوهرُ الفنِّ الباقي (Baqi Art).

​الثباتُ والعزة: الاستعاذةُ من غلبةِ الرجالِ وضيقِ الدينِ تمنحنا "الأنفة" السودانيةَ الراسخة، وتجعلنا نواجهُ تحدياتِ الغربةِ برؤوسٍ مرفوعةٍ ويقينٍ لا يتزعزع.

​في مدونتي "باقي آرت" (Baqi Art)، نؤمنُ أنَّ الإبداعَ الحقيقي يُولدُ من قلبٍ سليمٍ وخالٍ من الكدر. ولأنني خالد عبدالباقي عمر الأمين، أدعوكم وأدعو نفسي لأن نجعلَ هذا الدعاءَ وِردنا اليومي، ليظلَّ طريقنا منيراً، وأثرنا طاهراً، ونجاحنا موصولاً بتوفيقِ الله.

​اللهمَّ ارفعْ عنا الهمَّ.. وثبّتْ في قلوبنا الأثر.

​بكلِّ طمأنينةٍ ويقين،

خالد عبدالباقي عمر الأمين

فنان ومبدع محتوى - الرياض

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أعمال الفنان خالد عبدالباقي عمر الأمين | فنون بصرية ومحتوى إبداعي

"الثُّفّاء.. دواءُ الصابرين": بركةُ حبِّ الرشاد بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين

صناعة المستقبل تبدأ بخطوة