التعليم في السودان: مناراتُ العلمِ وعزيمةُ الأجيال بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين

 ​"بالعلمِ تبنى الأمم، وبالإرادةِ نُسطرُ التاريخ."

​من قلبي النابض بالانتماء في الرياض، أكتبُ اليوم عن الركنِ الركين في هويتنا السودانية؛ التعليم. السودانُ الذي خرّج العلماء والأدباء والمهندسين الذين نشروا العلم في شتى بقاع الأرض، يظلُّ مدرسةً في الصمود والاجتهاد رغم كل التحديات.

​أنا خالد عبدالباقي عمر الأمين، أؤمنُ أنَّ التعليم في بلادي لم يكن يوماً مجرد شهاداتٍ تُعلق على الجدران، بل هو "تربيةٌ وعلم"؛ هو تلك "الخلوة" التي حفظنا فيها القرآن، و"المدرسة" التي تعلمنا فيها الانضباط، و"الجامعة" التي صقلت فينا عزة النفس والبحث عن الحقيقة.

​لماذا يظلُّ التعليم السوداني "باقياً" (Baqi Art) في أثره؟

​المعلم السوداني: رمزُ العطاء والتضحية، الذي غرسَ فينا حبَّ المعرفة قبلَ حفظِ المعلومة.

​العصامية: الطالب السوداني الذي يطوعُ الصعاب ليصنعَ من العدمِ نجاحاً يبهرُ العالم.

​الإرث الثقافي: جامعاتنا العريقة التي كانت ولا تزالُ مناراتٍ للفكر والأدب والبحث العلمي الأصيل.

​في مدونتي "باقي آرت" (Baqi Art)، نؤمنُ أنَّ الفنَّ والعلمَ وجهان لعملةٍ واحدة؛ فالعلمُ ينورُ العقل، والفنُّ يهذبُ الروح. سلامٌ على كل من حملَ قلماً ونشرَ نوراً في أرجاء السودان الغالي، وسلامٌ على أجيالٍ تسعى لرفعةِ شأنِ هذا الوطن بالعلم والعمل.

​بكلِّ فخرٍ واعتزاز،

خالد عبدالباقي عمر الأمين

فنان ومبدع محتوى - الرياض

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أعمال الفنان خالد عبدالباقي عمر الأمين | فنون بصرية ومحتوى إبداعي

"الثُّفّاء.. دواءُ الصابرين": بركةُ حبِّ الرشاد بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين

صناعة المستقبل تبدأ بخطوة