مدرسة طابت العقليين الثانوية: قلعةُ العلمِ وذكرياتُ العزة برؤية خالد عبدالباقي عمر الأمين

 ​"يا بقعةً سكنت في الروحِ روعتُها.. يا طابتَ الخيرِ يا منبعَ الإيمان"

​من قلبي في الرياض، أعودُ بذاكرتي اليوم إلى تلك المنارة الشامخة في سهول الجزيرة؛ مدرسة طابت العقليين الثانوية بنين. هي المكانُ الذي لم نتعلم فيه الحروف والأرقام فحسب، بل رضعنا فيه قيمَ الشهامة، والانضباط، وعزة النفس السودانية الأصيلة.

​أنا خالد عبدالباقي عمر الأمين، كفنانٍ ومبدعٍ بصري، أرى أنَّ بداياتي الحقيقية في تشكيل رؤيتي للعالم ولدت في أروقة "طابت العقليين". هناك، بين المعلمين الأجلاء والزملاء الأوفياء، تعلمتُ أنَّ النجاحَ "أثرٌ يبقى" (Baqi Art)، وأنَّ العلمَ هو السلاحُ الأقوى لبناء المستقبل.

​لماذا تظلُّ "طابت العقليين" خالدةً في وجداني؟

​الإرثُ التعليمي: مدرسةٌ عريقة خرجت كبار القادة والعلماء والمبدعين الذين يزينون سماء السودان والعالم.

​الروحُ الاجتماعية: تلك "الرفقة" الصالحة التي نشأت في فصولها، وبقيت معنا ذكرياتها الجميلة أينما رحلنا.

​الانتماءُ للأرض: طابت الشيخ الجيلي، بعبقها الصوفي وتاريخها العلمي، تجعلُ لكل من درس في مدارسها بصمةً مميزة من الرقي والأدب.

​في مدونتي "باقي آرت" (Baqi Art)، أهدي هذه الكلمات لكل معلمٍ أخلصَ في "طابت"، ولكل زميلٍ قاسمنا مقاعد الدراسة. نحنُ ثمرةُ ذاك الغرس الطيب، وسنظلُّ نحملُ اسم "طابت العقليين" فخراً ونبراساً في كل محفل.

​بكلِّ فخرٍ ووفاء،

خالد عبدالباقي عمر الأمين

خريج مدرسة طابت العقليين - فنان ومبدع رقمي - الرياض

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أعمال الفنان خالد عبدالباقي عمر الأمين | فنون بصرية ومحتوى إبداعي

"الثُّفّاء.. دواءُ الصابرين": بركةُ حبِّ الرشاد بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين

صناعة المستقبل تبدأ بخطوة