"لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله": كنزٌ تحتَ العرشِ وأثرٌ لا يزول بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين
قال رسول الله ﷺ لأبي موسى الأشعري رضي الله عنه:
"ألا أدلُّكَ على كلمةٍ هي كنزٌ من كنوزِ الجنةِ؟ لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله"
أنا خالد عبدالباقي عمر الأمين، أقفُ اليوم متأملاً في عظمة هذا "الكنز" الرباني. في زحام الحياة بمدينة الرياض، وفي سعيي المستمر لتطوير مدونتي "باقي آرت" (Baqi Art)، أجدُ في هذه الكلمة سرَّ القوةِ ومفتاحَ التوفيق.
لماذا تُعدُّ "لا حول ولا قوة إلا بالله" كنزاً باقياً (Baqi Art)؟
الافتقارُ لله: هي اعترافٌ صريحٌ بأنَّ قوتنا، وفننا، ونجاحنا في غربتنا أو وطننا، ليس بذكائنا وحده، بل بتوفيقِ الخالق ومددِه.
تحويلُ المحنِ إلى منح: عندما تغلقُ الأبواب، تفتحها هذه الكلمة. هي "الفنُّ الحقيقي" في إدارة الأزمات واليقين بأنَّ الحولَ والقوةَ بيدِ من يقول للشيء كن فيكون.
الأثرُ الذي لا ينفد: كنوزُ الدنيا تذهبُ وتفنى، وكنوزُ الجنة "باقية" بخطىً ثابتة، وهي الرصيدُ الحقيقي الذي نبتغيه في مسيرتنا.
في مدونتي "باقي آرت" (Baqi Art)، نؤمنُ أنَّ الإبداعَ يبدأُ بـ "حولِ الله وقوتِه". ولأنني خالد عبدالباقي عمر الأمين، سأظلُّ أرددُ هذا الكنز في كلِّ خطوة، داعياً إياكم لأن نجعلَ نياتنا وأعمالنا موصولةً بكنوزِ السماء، ليبقى أثرنا طاهراً ومباركاً.
الكنوزُ الفانيةُ للدنيا.. وكنوزُ الجنةِ للأثرِ الباقي.
بكلِّ يقينٍ وتوكل،
خالد عبدالباقي عمر الأمين
فنان ومبدع رقمي - الرياض
تعليقات
إرسال تعليق