"غراسُ الجنة": كيفَ تزرعُ أثراً لا يذبل؟ بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين
قال رسول الله ﷺ:
"لقيتُ إبراهيمَ ليلةَ أُسريَ بي فقال: يا محمدُ، أقرئ أمتَكَ مني السلامَ وأخبرهم أنَّ الجنةَ طيبةُ التربةِ عذبةُ الماءِ، وأنها قيعانٌ، وأنَّ غراسَها: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ"
أنا خالد عبدالباقي عمر الأمين، أتأملُ في هذا الوصفِ النبويِّ البديع؛ الجنةُ "قيعان" أي أرضٌ مستوية واسعة تنتظرُ منا "الغراس". وفي زحامِ الحياة بمدينة الرياض، ننشغلُ أحياناً بغراسِ الدنيا، وننسى أنَّ الغراسَ الحقيقي هو ما نزرعهُ لآخرتنا.
لماذا نختارُ "غراسَ الجنة" في مدونة "باقي آرت" (Baqi Art)؟
جمالُ المنظر: الجنةُ طيبةُ التربة، وأعمالنا الصالحة وكلماتنا الطيبة هي "الأشجارُ" التي تزيّنُ مقامنا هناك.
البقاءُ والخلود: كلُّ شجرةٍ نزرعها في الدنيا قد تذبل، أما غراسُ الجنة فهو "الأثرُ الباقي" (Baqi) الذي لا يعرفُ الخريفَ ولا النسيان.
بساطةُ العطاء: بكلماتٍ خفيفةٍ على اللسان، ثقيلةٍ في الميزان، نبني مستقبلاً وارفَ الظلال، وهذا هو "قمةُ الفنِّ" في استثمارِ العمر.
في مدونتي "باقي آرت" (Baqi Art)، نؤمنُ أنَّ المبدعَ الحقيقي هو من يزرعُ في الأرضِ نفعاً وفي السماءِ ذكراً. ولأنني خالد عبدالباقي عمر الأمين، أدعوكم وأدعو نفسي لأن نملأَ "قيعانَ" جناتنا بالتسبيحِ والتحميد، ليبقى أثرنا أخضرَ نضراً في الدنيا والآخرة.
ازرعْ في دنياكَ ذكراً.. تحصدْ في جنانكَ شجراً.
بكلِّ يقينٍ وأمل،
خالد عبدالباقي عمر الأمين
فنان ومبدع رقمي - الرياض
تعليقات
إرسال تعليق