"فَاسْتَجَبْنَا لَهُ": سرُّ الانعطافِ الكبير بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين
بعد أن نادى زكريا عليه السلام ربه "ربِّ لا تذرني فرداً"، جاء الرد الإلهي القاطع:
{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ}
أنا خالد عبدالباقي عمر الأمين، أتأملُ في سرعةِ "الفاء" في (فاستجبنا)؛ فهي فاءُ التعقيبِ التي تخبرنا أنَّ المسافةَ بين "النداء" و"العطاء" هي مجردُ صدقِ نية. في حياتنا بمدينة الرياض، قد نشعرُ أحياناً بـ "الوحدة" في أهدافنا أو طموحاتنا، لكنَّ الاستجابةَ الربانيةَ قريبةٌ جداً.
لماذا نتمسكُ بالأملِ في "باقي آرت" (Baqi Art)؟
إصلاحُ المستحيل: "وأصلحنا لهُ زوجَه"؛ اللهُ قادرٌ على إصلاحِ كلِّ عسيرٍ في حياتنا، سواءً كان جرحاً في الروح أو عائقاً في طريقِ الفن. المبدعُ الحقيقي يؤمنُ أنَّ أدواتهُ وتوفيقهُ بيدِ الله.
وهبنا لهُ يحيى: الاسمُ نفسهُ (يحيى) يحملُ معنى "الحياة" والبقاء. وهذا هو ما ننشدهُ في Baqi Art؛ أن يهبنا اللهُ أعمالاً "تحيا" بعدنا وتكونُ لنا لسانَ صدقٍ في الآخرين.
المسارعةُ في الخيرات: كشفتِ الآيةُ سرَّ هذه الاستجابة: (إنهم كانوا يسارعون في الخيرات). وباسم خالد عبدالباقي عمر الأمين، أسعى لأن تكونَ مدونتي باباً للخيرِ وجمالاً يخدمُ الناس.
في مدونتي "باقي آرت" (Baqي Art)، نؤمنُ أنَّ الاستجابةَ تأتي لمن لا يملُّ النداء. سأظلُّ أعملُ بيقينِ من نادى ربهُ وهو موقنٌ بالإجابة، ليبقى أثري منيراً، وتظلَّ مسيرتي موصولةً بفيضِ الكريمِ الذي لا يذَرُ أحداً فرداً.
نادِ ربكَ بصدق.. تفتحْ لكَ أبوابَ الأثر.
بكلِّ تفاؤلٍ ويقين،
خالد عبدالباقي عمر الأمين
فنان ومبدع رقمي - الرياض
تعليقات
إرسال تعليق