"اللهمَّ إني أستخيرُكَ بعلمِك": بوصلةُ الحائرِ وطمأنينةُ المبدع بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين

 قال رسول الله ﷺ:

​"إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ..."

​أنا خالد عبدالباقي عمر الأمين، أجدُ في هذا الدعاء العظيم "الملاذ الآمن" لكلِّ خطوةٍ جديدةٍ أخطوها في الرياض، ولكلِّ مشروعٍ فنيٍّ أطلقهُ في مدونتي "باقي آرت" (Baqi Art). فالحياةُ خيارات، والموفقُ هو من استشارَ الخالقَ قبلَ الخلائق.

​لماذا الاستخارةُ هي ركيزةٌ في "باقي آرت" (Baqi Art)؟

​تسليمُ الزمام: عندما نقول "أستقدرُكَ بقدرتِك"، فنحنُ نُقرُّ بأنَّ نجاحنا في الفنِّ والحياةِ ليس بذكائنا، بل بتقديرِ اللهِ لنا. وهذا هو "سرُّ القوة" في إبداعنا.

​الرضا بالنتائج: الاستخارةُ تمنحنا "السلامَ النفسي"؛ فإذا تيسرَ الأمرُ علمنا أنهُ الخير، وإذا صُرفَ عنا علمنا أنَّ اللهَ يحمينا ليُهيئَ لنا "أثراً أبقى" (Baqi).

​وضوحُ الرؤية: في زمنِ الحيرة، تُصفي الاستخارةُ أذهاننا لنركزَ على ما ينفعنا وينفعُ مجتمعنا السودانيَّ والعربي.

​في مدونتي "باقي آرت" (Baqi Art)، نؤمنُ أنَّ الإبداعَ الذي يسبقهُ سجودٌ واستخارةٌ هو الإبداعُ الذي يباركُ اللهُ في أثره. ولأنني خالد عبدالباقي عمر الأمين، سأظلُّ أستخيرُ ربي في كلِّ فكرةٍ وكلمة، لأقدمَ لكم دوماً ما هو "خيرٌ" و"باقٍ".

​استخرْ ربي في أمرك.. يباركْ لك في أثرك.

​بكلِّ ثقةٍ وتفويض،

خالد عبدالباقي عمر الأمين

فنان ومبدع رقمي - الرياض


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أعمال الفنان خالد عبدالباقي عمر الأمين | فنون بصرية ومحتوى إبداعي

"الثُّفّاء.. دواءُ الصابرين": بركةُ حبِّ الرشاد بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين

صناعة المستقبل تبدأ بخطوة