"وأنَّ سعيَهُ سوفَ يُرى": فلسفةُ الكفاح بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين

 يقول الله جلّ وعلا في كتابه الكريم:

​{وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ * ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ}

​أنا خالد عبدالباقي عمر الأمين، أتوقفُ ملياً عند هذه الكلمات الربانية التي تضع النقاط على الحروف في مسيرة كل مبدع. من خلال تجربتي في الغربة بمدينة الرياض، وفي شغفي الفني بمدونة "باقي آرت" (Baqi Art)، أجدُ في هذه الآية ثلاث بشارات عظيمة:

​1. لَيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ:

هذه دعوةٌ للكفاح وعدم الاتكال. النجاحُ ليس ضربة حظ، بل هو نتيجةُ "السعي" المستمر؛ سعيٌ في تطوير الذات، وسعيٌ في إتقان الفن، وسعيٌ في بناء الشخصية السودانية القوية الطموحة.

​2. سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ:

هذا هو "الوعدُ الرباني" بالظهور. لا يوجدُ جهدٌ يضيعُ سُدى. فكلُّ تمرينٍ في الجيم، وكلُّ ريشةٍ رسمت لوحة، وكلُّ حرفٍ كُتب في هذه المدونة، هو سعيٌ سيراهُ الله، وسيراهُ الناس، وسيبقى أثرهُ (Baqi Art) شاهداً عليك.

​3. الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ:

اللهُ كريمٌ في عطائه، فإذا صدقَ السعيُ، كان الجزاءُ مكتملاً ووافياً في الدنيا بالنجاح والقبول، وفي الآخرة بالثواب العظيم.

​في مدونتي "باقي آرت" (Baqi Art)، أتعاهدُ معكم أن يكون "سعيي" صادقاً، وفني هادفاً، ورسالتي نافعة، ليبقى اسمي خالد عبدالباقي عمر الأمين مرادفاً للاجتهاد والأثر الطيب الذي لا يزول.

​بكلِّ طموحٍ ويقين،

خالد عبدالباقي عمر الأمين

فنان ومبدع محتوى - الرياض

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أعمال الفنان خالد عبدالباقي عمر الأمين | فنون بصرية ومحتوى إبداعي

"الثُّفّاء.. دواءُ الصابرين": بركةُ حبِّ الرشاد بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين

صناعة المستقبل تبدأ بخطوة