السودان.. موطنُ النيلِ وأرضُ العزةِ بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين

 ​"يا نيلُ يا سليلَ الفراديسِ.. يا أرضَ الوفاءِ والطيبةِ"

​من الرياض، أبعثُ سلاماً ممزوجاً بعبير "الصندل" ودعاش "المطر" إلى أرضي الحبيبة السودان. السودان ليس مجرد خارطة، بل هو ملامحُنا، وصوتُنا، وجذورُنا التي تضربُ في أعماق التاريخ.

​أنا خالد عبدالباقي عمر الأمين، كفنانٍ بصري، أرى في السودان أعظم لوحةٍ رسمتها الأقدار؛ حيثُ يلتقي "النيلان" في عناقٍ أزليّ بـ المقرن، وحيثُ تحكي أهراماتُ البجراوية ومروي قصصَ ملوكٍ سادوا الدنيا بعلمهم وهيبتهم.

​ما الذي يلهمُ الريشة في السودان؟

​طيبةُ الإنسان: تلك "الفزعة" والشهامة التي لا تجدها إلا في "نفاج" القلوب السودانية.

​تعددُ الألوان: من خضرة "الجزيرة" الفاتنة، إلى سمرة الوجوه الشامخة، ومن رمال "كردفان" الغالية إلى شواطئ "بورتسودان" الساحرة.

​إرثُ الإبداع: حيثُ الكلمةُ قصيدة، والصورةُ حكاية، واللحنُ "حقيبةٌ" تسكن الوجدان.

​السودانُ سيبقى "باقياً" بشموخه كجبال التاكا، وخالداً في نفوسنا كجريان النيل. في مدونتي "باقي آرت" (Baqi Art)، أرسمُ السودانَ في كل حرف، وأحملهُ معي في كل خطوة، فهو المنبع وهو المصب.

​بكلِّ الحنين والفخر،

خالد عبدالباقي عمر الأمين

ابن السودان البار - فنان ومبدع رقمي - الرياض


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أعمال الفنان خالد عبدالباقي عمر الأمين | فنون بصرية ومحتوى إبداعي

"الثُّفّاء.. دواءُ الصابرين": بركةُ حبِّ الرشاد بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين

صناعة المستقبل تبدأ بخطوة