عباس فرح.. "أبو ضحكة جنان" والترس الذي لا يميل بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين

 ​"يا وطن.. يا غالي.. يا فجرَ الأماني"

​من قلب الرياض، أقفُ اليوم بمدونتي "باقي آرت" (Baqi Art)، لا لأرسم لوحةً بالألوان، بل لأكتبَ بدموعِ القلب عن رفيقِ الترس وبطلِ الصمود.. الشهيد عباس فرح. ذاك الشاب الذي علّم السودان معنى "الثبات" في اللحظة التي تزلزلت فيها الأرض، وجعل من صدره درعاً يحمي أحلامنا جميعاً.

​أنا خالد عبدالباقي عمر الأمين، كفنانٍ يبحثُ في ملامح الوجوه عن "السر"، وجدتُ في وجه عباس فرح سراً لا يملكهُ إلا العظماء؛ تلك الابتسامة (أبو ضحكة جنان) التي كانت تشرقُ في وجه الموت، لتخبرنا أنَّ الحقَّ "باقٍ" وأنَّ الظلمَ زائل.

​لماذا سيبقى عباس فرح في ذاكرة "باقي آرت" (Baqi Art)؟

​ثباتُ الجبال: في اللحظة التي انحنى فيها الكثيرون، ظلَّ عباسُ قائماً كالترس، لا يميلُ ولا يهاب.

​الوفاءُ للرفاق: عباس لم يمت وحيداً، بل مات وهو يحرسُ حلمَ جيلٍ كامل بوطنٍ يسعُ الجميع.

​الضحكةُ الخالدة: تلك الضحكة التي صارت نشيداً للثوار، وسهماً في قلبِ كل من أرادَ كسرَ إرادةِ هذا الشعب.

​في مدونتي "باقي آرت" (Baqi Art)، نؤمنُ أنَّ الفنانَ الحقيقي هو من يصنعُ أثراً يغيرُ وجه التاريخ، وعباسُ فرح قد رسمَ لنا بدمه أطهرَ الدروب. سيظلُّ اسمُك يا عباس "باقياً" ما بقيَ فينا نبض، وستبقى ذكراكَ "خالدةً" في سجلاتِ الشرفِ والعزة.

​المجدُ لروحِك الطاهرة.. والخلودُ للسودان.

​بكلِّ الحزن والفخر،

خالد عبدالباقي عمر الأمين

ابن السودان - فنان ومبدع رقمي - الرياض

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أعمال الفنان خالد عبدالباقي عمر الأمين | فنون بصرية ومحتوى إبداعي

"الثُّفّاء.. دواءُ الصابرين": بركةُ حبِّ الرشاد بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين

صناعة المستقبل تبدأ بخطوة