"باسمِ اللهِ.. تُربةُ أرضنا": رقيةُ المصطفى ﷺ للجرحِ والقرحِ بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين

 كان النبي ﷺ إذا اشتكى الإنسانُ شيئاً منهُ، أو كانت بهِ قرحةٌ أو جرحٌ، قال النبي ﷺ بإصبعهِ هكذا (ووضعَ سبّابتهُ بالأرضِ ثم رفعها) وقال:

​"باسمِ اللهِ، تُربةُ أرضنا، بريقةِ بعضنا، يُشفى سقيمُنا، بإذنِ ربِّنا"

​أنا خالد عبدالباقي عمر الأمين، أتأملُ في هذا الهدي النبوي العظيم الذي يربطُ بين "الأرض" التي خُلقنا منها وبين "الإذن الرباني" بالشفاء. في غربتي بمدينة الرياض، وفي كلِّ تعبٍ يمسُّ الجسدَ أو جرحٍ يمسُّ الروح، أجدُ في هذا الدعاء يقيناً لا يتزعزع.

​لماذا نحتاجُ لهذه الرقية في "باقي آرت" (Baqi Art)؟

​الارتباطُ بالأصل: "تربةُ أرضنا" تذكرنا بجذورنا، وبأنَّ الشفاءَ يأتي من البساطةِ والعودةِ للخالق. ونحنُ السودانيون أهلُ "أرضٍ" وطينٍ طيب، نؤمنُ ببركةِ ما تنبتُه.

​الشفاءُ الشامل: القرحُ قد يكونُ في الجسد، والجرحُ قد يكونُ في الخاطر. وبالاستعاذةِ باسمِ الله، نرجو شفاءً "باقياً" (Baqi Art) لا يغادرُ سقماً.

​اليقينُ بالله: "بإذنِ ربِّنا" هي مفتاحُ الإبداعِ والحياة. فالمبدعُ الحقيقي لا يستكينُ للألم، بل يتداوى باليقينِ ليواصلَ رحلةَ العطاءِ والأثر.

​في مدونتي "باقي آرت" (Baqi Art)، نؤمنُ أنَّ الكلمةَ الطيبةَ هي نصفُ الشفاء. ولأنني خالد عبدالباقي عمر الأمين، أهديكم هذه النفحةَ النبوية، لتمسحَ على أوجاعكم، وتُطببَ جراحكم، ولنبقى دوماً أقوياءَ بفضلِ الله، مبدعينَ بنوره.

​اللهمَّ اشفِ كلَّ مكلوم.. وباركْ في كلِّ أثر.

​بكلِّ طمأنينةٍ وعافية،

خالد عبدالباقي عمر الأمين

فنان ومبدع محتوى - الرياض

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أعمال الفنان خالد عبدالباقي عمر الأمين | فنون بصرية ومحتوى إبداعي

"الثُّفّاء.. دواءُ الصابرين": بركةُ حبِّ الرشاد بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين

صناعة المستقبل تبدأ بخطوة