"فنُّ القناعة": لماذا ننظرُ إلى مَن هو دوننا؟ بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين
قال رسول الله ﷺ:
"انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ، فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ"
أنا خالد عبدالباقي عمر الأمين، أتأملُ في هذا التوجيه النبوي العظيم كمنهج حياة. في عالمِ "السوشيال ميديا" المليء بالمظاهرِ الخادعة، وفي سعينا الدؤوبِ في الرياض، قد ننسى أحياناً حجمَ النعمِ التي نغرقُ فيها. القناعةُ هي "اللونُ الأساسي" في لوحةِ السعادةِ الباقية (Baqi Art).
لماذا يمثلُ "النظرُ لمن هو دوننا" ركيزةً في "باقي آرت" (Baqi Art)؟
حمايةُ القلبِ من الحقد: عندما تنظرُ لمن هو دونك في الصحة، أو المال، أو الحال، يمتلئُ قلبكَ بالحمدِ بدلاً من الحسرة. وهذا الصفاءُ هو الذي يمنحُ المبدعَ طاقةً لينتجَ فنّاً صادقاً.
تقديرُ النعمةِ السودانية: نحنُ في غربتنا، نحملُ معنا قيمَ الرضا التي تربينا عليها في بيوتنا البسيطة. وباسم خالد عبدالباقي عمر الأمين، أرى أنَّ "أغنى الناس" ليس من يملكُ الأكثر، بل من يرضى بما قسمَ اللهُ لهُ ويراهُ كثيراً.
الاستثمارُ في الأثر: الرضا يجعلكَ تركزُ على "ما تملك" لتبني بهِ أثراً "باقياً" (Baqi)، بدلاً من إضاعةِ العمرِ في البكاءِ على ما يملكهُ غيرك.
في مدونتي "باقي آرت" (Baqi Art)، نؤمنُ أنَّ السعادةَ ليست وجهةً نصلُ إليها، بل هي "عينٌ" ترى الجمالَ في المتاح. ولأنني خالد عبدالباقي عمر الأمين، أدعوكم لنمارسَ فنَّ الامتنانِ يومياً؛ لنرى نعمَ اللهِ بعيونٍ جديدة، ونبقى دوماً حامدين، شاكرين، ومبدعين.
لا تزدَرِ النعمةَ بمقارنتِك بغيرِك.. بل عظّمْها بحمدِ ربّك.
بكلِّ رضا وقناعة،
خالد عبدالباقي عمر الأمين
فنان ومبدع محتوى - الرياض
تعليقات
إرسال تعليق