قطر.. معجزةُ الرمالِ ودرةُ الأزمان برؤية خالد عبدالباقي عمر الأمين
"قصةُ المجدِ بدأت من هنا.. ومن الدوحةِ سُمِعَ الصدى"
من رحاب الرياض، أكتبُ عن دولة قطر، تلك الأرض التي لا تُقدّم للعالم حجراً وبنياناً فحسب، بل تُقدّمُ "قصة نجاح" كُتبت بماء الفخر والعزة. أنا خالد عبدالباقي عمر الأمين، كفنانٍ يقرأ الجمال في الوجوه والأماكن، أرى في قطر لوحةً إلهية لم تجف ألوانها بعد؛ بل تزدادُ بريقاً مع كل إشراقة شمسٍ على "كورنيش الدوحة".
قطرُ هي تلك "الدانة" التي احتضنها الخليج، فصارت مزاراً للعالم ومحاراً للأحلام. من "سوق واقف" الذي تفوح منه رائحة البخور والماضي المجيد، إلى "مشيرب قلب الدوحة" التي تُرجمت فيها الحداثة بأبهى صورها.. قطرُ هي المكان الذي يجعلك تشعرُ بأنَّ المستحيلَ هو مجردُ كلمةٍ لا وجود لها في القاموس القطري.
تجليات الجمال في قطر:
متحف قطر الوطني: (وردة الصحراء) المعجزة المعمارية التي تروي كيف ينبتُ الفن من قلب الصخر.
خور العديد: حيثُ يركعُ البحرُ عند قدمي الصحراء في مشهدٍ يسلبُ ألباب المصورين والفنانين.
استاد لوسيل: أيقونةُ العالم التي شهدت على أعظم لحظات التاريخ، لتبقى رمزاً للإرادة العربية.
يا قطر، أنتِ لستِ مجرد دولة، أنتِ "لوحة فنية" بحد ذاتها، وأنا كفنانٍ عاشقٍ للجمال، أجدُ في كل زاويةٍ منكِ إلهاماً لا ينتهي لمدونتي "باقي آرت" (Baqi Art). ستبقى قطر "باقية" بجمالها، وخالدةً في قلوبنا بوفائها.
كلُّ الحُب والتقدير،
خالد عبدالباقي عمر الأمين
فنان ومبدع رقمي - الرياض
تعليقات
إرسال تعليق