وَفَاءُ الأَصْدِقَاء.. وَأَثَرُ الصُّحْبَةِ الصَّالِحَة
عِشْ فِي الحَيَاةِ بِصَاحِبٍ مَأْمُونِ
يَحْمِي قَفَاكَ بِشِدَّةٍ وَلِينِ
إِذَا نَبَتْ عَنْكَ الخُطُوبُ رَأَيْتَهُ
قُرْبَ المَدَامِعِ بَلْسَمَ المَحْزُونِ
لَا خَيْرَ فِي وُدِّ امْرِئٍ مُتَلَوِّنٍ
يَمْضِي مَعَ الأَهْوَاءِ كُلَّ فُنُونِ
وَمَنِ اصْطَفَى حُرَّاً نَقِيَّاً قَلْبُهُ
نَالَ الأَمَانَ بِرَوْضَةِ التَّمْكِينِ
فَاحْفَظْ صَدِيقَكَ لَا تَفُكَّ حِبَالَهُ
إِنَّ الوَفَاءَ شَرِيعَةُ التَّبْيِينِ
سَتَمْضِي الكُلُّ وَالأَيَّامُ تَجْرِي
وَيَبْقَى "الأَثَرُ" البَاقِي فَلَا يَخُونِي
تعليقات
إرسال تعليق