أَطْيَافُ الحَنِين.. وَنَبْضُ الأَشْوَاق
يَطُوفُ بِيَ الحَنِينُ بِكُلِّ دَرْبِ
وَيَأْخُذُنِي الشَّوْقُ لِأَهْلِ الحُبِّ
أَمُرُّ عَلَى الدِّيَارِ وَلِي فُؤَادٌ
يَدُقُّ بِذِكْرِهِمْ فِي كُلِّ جَنْبِ
أَيَا أَيَّامَنَا الخَوَالِي سَلَاماً
عَلَى عَهْدٍ مَضَى كَالشَّذَا العَذْبِ
بَنَيْنَا فِي لَيَالِي الوُدِّ صَرْحاً
مِنَ الإِخْلَاصِ لَمْ يَهْرَمْ لِخَطْبِ
فَمَا غَابَتْ عَنِ العَيْنَيْنِ صُورٌ
لأَحْبَابٍ لَهُمْ سَكَنٌ بِقَلْبِي
نَعِيشُ عَلَى طُيُوفِ الوُدِّ ذِكْرَى
وَيَبْقَى "الأَثَرُ" البَاقِي حَسْبِي
تعليقات
إرسال تعليق