إِصْرَارُ النُّفُوس.. وَتَحَدِّي الصِّعَاب
طَرِيقُ المَجْدِ لَا يَرْضَى الخَنُوعَا
وَلَا يَقْبَلْ بِسَاحَتِهِ الدُّمُوعَا
سَأَمْشِي رَغْمَ أَشْوَاكِ اللَّيَالِي
وَأَشْعَلُ فِي ظَلَامِ الدَّرْبِ شُمُوعَا
إِذَا صَاحَتْ صُرُوفُ الدَّهْرِ خَوْفاً
رَدَدْتُ لَهَا الصَّدَى عَزْماً مَنِيعَا
فَمَا كَانَ التَّرَاجُعُ مِنْ طِبَاعِي
وَمَا كُنْتُ لِغَيْرِ اللهِ طُوعَا
نَرُومُ القِمَّةَ الشَّمَّاءَ حَتَّى
نَرَى حُلْمَ الشَّبَابِ بِهَا رَفِيعَا
سَتَطْوِي الأَيَّامُ كُلَّ عَنَاءِ نَفْسٍ
وَيَبْقَى "الأَثَرُ" البَاقِي دُرُوعَا
تعليقات
إرسال تعليق