تَراتيلُ الفُرشاة.. وحِكايةُ الأثَر الباقي
أبيات القصيدة:
سَكَبْتُ نَبْضَ الهَوَى فِي رِيشَةِ الأَمَلِ
وَصُغْتُ مِنْ عَتْمَةِ الأَيَّامِ كُحْلَ جَلِي
عَلَى بَيَاضِ المَدَى خَطَّتْ أَصَابِعُنَا
رُؤْيَا تَنَامَتْ بِرَغْمِ الخَوْفِ وَالوَجَلِ
أَنَا الفَنَّانُ.. هَذِي اللَّوْحَةُ امْتَدَدَتْ
عُمْراً مِنَ الضَّوْءِ لَمْ يَرْكَعْ إِلَى المَلَلِ
أُعِيدُ لِلْوَجْهِ فِي البُورْتْرِيهِ بَهْجَتَهُ
بِظِلِّ قَلَمِي، وَتَسْكِيبٍ مِنَ القُبُلِ
خُطَايَ وَاثِقَةٌ وَالدَّرْبُ أَعْرِفُهُ
وَمَا تَعَثَّرَ جَفْنِي عَنْ سَنَا الأَزَلِ
مَا كَانَ "بَاقِي رُسُومِي" مَحْضَ تَسْلِيَةٍ
بَلْ صَرْخَةَ الرُّوحِ تَحْيَا كِي تُنِيرَ عَمَلِي
تعليقات
إرسال تعليق