أَبْعَادُ المَدَى.. وَفَنُّ المَنْظُور
نَقِيسُ المَدَى بِعُيُونِ الخَيَالِ
وَنَبْنِي الأَبْعَادَ فَوْقَ الرِّمَالِ
فَنَرْسُمُ خَطّاً بَعِيداً يَغُورُ
يُرِينَا الشُّمُوخَ بِتِلْكَ الجِبَالِ
هِيَ العَيْنُ تَعْشَقُ سِرَّ العُمُوقِ
إِذَا صَاغَهُ الفَنُّ صَفْوَ المَنَالِ
فَقُرْبٌ يُرِينا تَفَاصِيلَ نَبْضٍ
وَبُعْدٌ يُسَافِرُ نَحْوُ المِثَالِ
نُحَاكِي الحَيَاةَ بِرِيشَةِ صِدْقٍ
تَبُثُّ الرُّوحَ فِي جِسْمِ المَحَالِ
سَتَطْوِي السِّنُونَ جَمَالَ الرُّسُومِ
وَيَبْقَى "الأَثَرُ" البَاقِي حِيَالِي
تعليقات
إرسال تعليق