هَيْبَةُ الصَّمْت.. وَمَقَامُ الوَقَار

 بِالصَّمْتِ يَزْدَادُ الفَتَى تَوْقِيرَا

وَيَصُونُ فِكْراً فِي المَدَى مَسْتُورَا


إِذَا كَانَ نُطْقُ المَرْءِ نُوراً بَاهِراً

فَالسَّكْتُ فِي بَعْضِ المَقَامِ أَمِيرَا


لَا تَبْذُلِ الكَلِمَاتِ فِي لَغْوِ الوَرَى

وَاجْعَلْ حَدِيثَكَ لِلْعُقُولِ بَصِيرَا


فَالحَرْفُ مِثْلُ السَّهْمِ إِنْ أَطْلَقْتَهُ

مَا عَادَ يَرْجِعُ لِلْقِسِيِّ أَسِيرَا


زِنْ كُلَّ قَوْلٍ قَبْلَ نُطْقِكَ مُحْسِناً

لِتَعِيشَ بَيْنَ العَالَمِينَ كَبِيرَا


سَتَغِيبُ أَلْسِنَةٌ وَتَفْنَى أَعْصُرٌ

وَيَبْقَى "الأَثَرُ" البَاقِي العَظِيمَ شَهِيدَا


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أعمال الفنان خالد عبدالباقي عمر الأمين | فنون بصرية ومحتوى إبداعي

"الثُّفّاء.. دواءُ الصابرين": بركةُ حبِّ الرشاد بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين

صناعة المستقبل تبدأ بخطوة