رَقْصَةُ الضِّيَاء.. وَأَسْرَارُ الظِّلَال
بَيْنَ الضِّيَاءِ وَعَتْمَةِ الأَلْوَانِ
سِرٌّ يُتَرْجِمُ بَهْجَةَ الفَنَّانِ
فَالظِّلُّ يَحْكِي فِي اللَّوْحَةِ حِكَايَةْ
وَالنُّورُ يُشْرِقُ كَمِثْلِ بَيَانِ
نَبْنِي الأَبْعَادَ بِرِيشَةٍ سَحَّارَةْ
تُعْطِي البَيَاضَ مَلَامِحَ الإِنْسَانِ
فَتَرَى العُيُونَ شُوَاظَ نُورٍ بَاهِرٍ
وَتَرَى الزَّوَايَا هَمْسَةَ الكِتْمَانِ
مَا كَانَ هَذَا الفَنُّ لَعْبَ أَصَابِعٍ
بَلْ نَبْضُ رُوحٍ صِيغَ بِالأَشْجَانِ
سَتَغِيبُ شَمْسُ العُمْرِ يَوْماً بَغْتَةً
وَيَبْقَى "الأَثَرُ" البَاقِي هُوَ العُنْوَانِ
تعليقات
إرسال تعليق