جُسُورُ الوَعْي.. وَقُوَّةُ الكَلِمَةِ المَكْتُوبَة
بِالمَحْبَرَةْ نَبْنِي المَدَى أَنْوَارَا
وَنَصُوغُ مِنْ فِكْرِ العُقُولِ مَنَارَا
نَخُطُّ فَوْقَ الطِّرْسِ نَبْضَ قُلُوبِنَا
لِنُعِيدَ لِلْجِيلِ الجَدِيدِ فِخَارَا
هِيَ كَلِمَةٌ حُرَّى إِذَا أَبْلَغْتَهَا
صَنَعَتْ بِأَعْمَاقِ النُّفُوسِ مَسَارَا
فَاقْرَأْ لِتَرْقَى فِي جِهَادِكَ طَامِحاً
وَاجْعَلْ كِتَابَكَ صَاحِباً مِعْطَارَا
فَالوَعْيُ حِصْنٌ لِلشُّعُوبِ وَرِفْعَةٌ
يَمْحُو الظَّلَامَ وَيَجْلِبُ الإِبْصَارَا
سَتَغِيبُ أَقْلَامٌ وَيُطْوَى صَاحِبٌ
وَيَبْقَى "الأَثَرُ" البَاقِي يُشِعُّ نَهَارَا
تعليقات
إرسال تعليق