سَمَارُ القَهْوَة.. وَتَرَاتِيلُ الصَّبَاح
مَعَ الصَّبَاحِ وَأَنْفَاسِ النَّسِيمِ جَرَى
عِطْرُ النَّدَى فَوْقَ أَغْصَانٍ مِنَ الشَّجَرِ
وَأَقْبَلَ الفَجْرُ يَسْعَى فِي بَشَاشَتِهِ
يَمْحُو الظَّلَامَ وَيَجْلُو كُلَّ مُعْتَكِرِ
وَفِي يَدِي كَأْسُ مَحْبُوبِي يُشَاطِرُنِي
سَمَارُهُ العَذْبُ يَجْلُو صَحْوَةَ الفِكَرِ
أَرْتَشِفُ الصَّبْرَ فِي فِنْجَانِ قَهْوَتِنَا
فَتَسْكُنُ الرُّوحُ بَعْدَ السُّهْدِ وَالسَّهَرِ
هِيَ المَلَاذُ إِذَا مَا الخَطُّ أَلْهَمَنِي
وَهْيَ البِدَايَةُ لِلْإِبْدَاعِ وَالصُّوَرِ
أَسْكَبْتُ فِيهَا لَذِيذَ البَوْحِ أُغْنِيَةً
فَطَابَ قَلْبِي بِمَا قَدْ خَطَّ مِنْ أَثَرِ
تعليقات
إرسال تعليق