رُؤْيَةٌ وَاضِحَة.. خُطَوَاتٌ وَاثِقَة

 خُطَايَ فِي مَنْكِبِ الأَيَّامِ وَاثِقَةٌ

وَرُؤْيَتِي كَسَنَا الأَنْوَارِ تَبْتَهِجُ


لَا يَعْرِفُ اليَأْسُ يَوْماً دَرْبَ هِمَّتِنَا

وَلَا المَخَاوِفُ فِي أَعْمَاقِنَا تَلِجُ


إِذَا ارْتَقَيْنَا مَقَامَ الصَّبْرِ جَاءَ لَنَا

مِنْ غَيْهَبِ اللَّيْلِ فَجْرٌ فِيهِ مُنْبَلَجُ


نَسِيرُ وَالعَزْمُ فِي الأَعْمَاقِ نَبْضَتُهُ

وَبِالتَّفَاؤُلِ كُلُّ الضِّيقِ يَنْفَرِجُ


مَا كَانَ حُلْمِي بَعِيداً عَنْ مَنَالِ يَدِي

مَادَامَ قَلْبِي بِنُورِ الحَقِّ يَمْتَزِجُ


سَأَتْرُكُ الأَثَرَ البَاقِي لِمَنْ عَبَرُوا

فَالطَّيِّبُونَ إِذَا مَا أَقْبَلُوا بَهِجُوا


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أعمال الفنان خالد عبدالباقي عمر الأمين | فنون بصرية ومحتوى إبداعي

"الثُّفّاء.. دواءُ الصابرين": بركةُ حبِّ الرشاد بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين

صناعة المستقبل تبدأ بخطوة