بَهْجَةُ الرَّبِيع.. وَتَفَتُّحُ الحَيَاة
أَتَى فَصْلُ الرَّبِيعِ بِكُلِّ طِيبِ
وَعَادَ الرَّوْضُ يَبْتَسِمُ الرَّحِيبِ
وَغَنَّتْ فِي غُصُونِ الأَيْكِ طَيْرٌ
تُزِيحُ الهَمَّ عَنْ قَلْبِ الكَئِيبِ
تَفَتَّحَتِ الزُّهُورُ كَمِثْلِ نُورٍ
يُبَدِّدُ عَتْمَةَ الدَّرْبِ المَعِيبِ
فَأَلْوَانُ الحَيَاةِ بِهَا جَمَالٌ
يُثِيرُ قَرِيحَةَ الفَنِّ الأَرِيبِ
نَسِيرُ بِرَوْضَةٍ جَادَتْ شَذَاهَا
لِنَقْطِفَ مِنْ أَمَانِينَا النَّصِيبِ
سَتَفْنَى بَعْدَهَا الأَيَّامُ رَكْضاً
وَيَبْقَى "الأَثَرُ" البَاقِي العَجِيبِ
تعليقات
إرسال تعليق