سِحْرُ الأَلْوَان.. وَرِيشَةُ الفَنَّان
أَمَامَ بَيَاضِ لَوْحَتِنَا أَقُومُ
وَفِي أَعْمَاقِ مَخْيَلَتِي غُيُومُ
أُصَافِحُ رِيشَتِي بِشَغَافِ قَلْبِي
لِتَرْسُمَ مَا تُخَبِّئُهُ العُلُومُ
فَأَصْفَرُهَا شُعَاعُ الشَّمْسِ يَزْهُو
وَأَزْرَقُهَا مَدًى فِيهِ النُّجُومُ
وَنَمْزُجُ كُلَّ لَوْنٍ فِي وِئَامٍ
لِيَبْرَأَ مِنْ مَلَامِحِنَا الكُلُومُ
هِيَ الأَلْوَانُ نَبْضٌ مِنْ حَيَاةٍ
تُتَرْجِمُ مَا تَكَتَّمَهُ الفُهُومُ
سَيَبْقَى الفَنُّ لِلْأَرْوَاحِ نُوراً
وَيَبْقَى "الأَثَرُ" البَاقِي يَدُومُ
تعليقات
إرسال تعليق