تَرَانِيمُ السَّهَر.. وَسُكُونُ اللَّيْل
أَتَى اللَّيْلُ البَهِيمُ بِمَا طَوَاهُ
وَعَمَّ الكَوْنَ صَمْتٌ فِي مَدَاهُ
فَأَقْبَلَتِ النُّجُومُ تَبُثُّ نُوراً
يُبَدِّدُ حُزْنَ قَلْبٍ قَدْ شَجَاهُ
أُنَاجِي النَّجْمَ فِي عَلْيَائِهِ حَتَّى
كَأَنَّ النَّجْمَ يَسْمَعُ مَنْ دَعَاهُ
وَتَرْتَجِعُ الذِّكْرَيَاتُ بِلَا كَلَامٍ
لِتَحْيَا فِي عُيُونِي مَا بَكَاهُ
بِهَذَا السُّهْدِ نَبْنِي كُلَّ فِكْرٍ
وَنَسْكُبُ فِيهِ شِعْراً نَرْتَضَاهُ
سَيَبْقَى عُمْرُنَا نَفَحَاتِ نُورٍ
وَيَبْقَى "الأَثَرُ" البَاقِي سَنَاهُ
تعليقات
إرسال تعليق