سِحْرُ الحُرُوف.. وَجَمَالُ الخَطِّ العَرَبِي

 بِالرَّقْشِ يَزْهُو فِي المَدَى قَلَمِي

وَيَصُوغُ مَجْداً خَالِدَ العَلَمِ


فِي مَدَّةِ النُّونِ الَّتِي سَحَرَتْ

أَفْئِدَةَ النَّاسِ بِلَا كَلَمِ


وَالوَاوُ تَبْدُو فِي انْحِنَاءَتِهَا

مِثْلَ المَلِيكِ الشَّامِخِ القَدَمِ


خَطُّ النُّسُوخِ وَثُلْثُنَا فَرَحٌ

يَمْحُو عَنِ الأَرْوَاحِ كُلَّ عَمِي


عَرَبِيَّةٌ هَذِي الحُرُوفُ نَقَتْ

بِجَمَالِهَا صَرْحاً مِنَ الهِمَمِ


سَتَغِيبُ كَفُّ الخَطَّاطِ رَحْلاً

وَيَبْقَى "الأَثَرُ" البَاقِي بِلَا نَدَمِ


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أعمال الفنان خالد عبدالباقي عمر الأمين | فنون بصرية ومحتوى إبداعي

"الثُّفّاء.. دواءُ الصابرين": بركةُ حبِّ الرشاد بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين

صناعة المستقبل تبدأ بخطوة