شَرَارَةُ الإِلْهَام.. وَوِلَادَةُ الفِكْرَة
تَطُوفُ بِخَاطِرِي فِكَرٌ نَقِيَّةْ
تُرَاوِدُ عُزْلَتِي صُبْحاً وَجِيَّةْ
فَيُشْرِقُ فِي دَمِي نُورٌ غَرِيبٌ
يُحِيلُ الصَّمْتَ أَلْحَاناً شَجِيَّةْ
هِيَ الأَفْكَارُ تَأْتِي بَعْدَ سُهْدٍ
لِتَمْنَحَنَا مَفَاتِيحَ الرَّعِيَّةْ
نُصَاغُ بِهَا وَنَبْنِي كُلَّ سَطْرٍ
وَنَسْكُبُهَا كَأَمْطَارٍ هَنِيَّةْ
إِذَا نَزَلَتْ عَلَى الأَوْرَاقِ عَاشَتْ
وَطَارَتْ فِي المَدَى طَيْراً حُرِيَّةْ
فَمَا نَحْنُ سِوَى أَرْوَاحِ فَنٍّ
وَيَبْقَى "الأَثَرُ" البَاقِي هَدِيَّةْ
تعليقات
إرسال تعليق