عِزَّةُ النَّفْسِ.. وَشِيمَةُ الأَوْفِيَاء
خُلِقْنَا وَالعُلَا فِينَا طِبَاعُ
وَلَيْسَ لَنَا إِلَى الدُّونِ ارْتِدَاعُ
نَعِيشُ بَعِزَّةِ النَّفْسِ سَمَاءً
وَمَا لِلْخَوْفِ فِي دَمِنَا اتِّسَاعُ
إِذَا عَزَّ الزَّمَانُ بِأَهْلِ جُودٍ
فَإِنَّا لِلْمَكَارِمِ نَسْتَجَاعُ
نَصُونُ العَهْدَ لَا نَبْغِي بَدِيلاً
وَلَا يُشْرَى وَفَاؤُنَا أَوْ يُبَاعُ
نَسِيرُ بِهِمَّةٍ تَعْلُو الثُّرَيَّا
وَنَبْنِي المَجْدَ مَا دَامَ المَتَاعُ
سَيَبْقَى شُمُوخُنَا فِي الأَرْضِ آراً
وَيَبْقَى "الأَثَرُ" البَاقِي يُشَاعُ
تعليقات
إرسال تعليق