أُفُقُ الطُّمُوح.. وَرِحْلَةُ النَّجَاح
رَفَعْتُ إِلَى السَّمَاءِ عُيُونَ حُلْمِي
وَلَمْ أَرْضَ الدَّنِيَّةَ فِي مَقَامِي
إِذَا كَانَتْ نُفُوسُ النَّاسِ تَرْضَى
بِمَا دُونَ النُّجُومِ.. فَذَا حَرَامِي!
سَأَبْنِي مِنْ طُمُوحِي دَرْبَ نُورٍ
وَأَعْبُرُ فَوْقَ غَيْمَاتِ الغَمَامِ
تَسِيرُ بِيَ الأَمَانِي كُلَّ يَوْمٍ
إِلَى قِمَمٍ تَعَالَتْ فِي الأَنَامِ
فَمَا لِلْعَاجِزِينَ مَكَانُ صَدْرٍ
وَمَا لِلْخَائِفِينَ سِوَى المَلَامِ
سَأَكْتُبُ قِصَّةَ الإِبْدَاعِ فِكْراً
وَيَبْقَى "الأَثَرُ" البَاقِي وِسَامِي
تعليقات
إرسال تعليق