أُفُقُ الطُّمُوح.. وَرِحْلَةُ النَّجَاح

 رَفَعْتُ إِلَى السَّمَاءِ عُيُونَ حُلْمِي

وَلَمْ أَرْضَ الدَّنِيَّةَ فِي مَقَامِي


إِذَا كَانَتْ نُفُوسُ النَّاسِ تَرْضَى

بِمَا دُونَ النُّجُومِ.. فَذَا حَرَامِي!


سَأَبْنِي مِنْ طُمُوحِي دَرْبَ نُورٍ

وَأَعْبُرُ فَوْقَ غَيْمَاتِ الغَمَامِ


تَسِيرُ بِيَ الأَمَانِي كُلَّ يَوْمٍ

إِلَى قِمَمٍ تَعَالَتْ فِي الأَنَامِ


فَمَا لِلْعَاجِزِينَ مَكَانُ صَدْرٍ

وَمَا لِلْخَائِفِينَ سِوَى المَلَامِ


سَأَكْتُبُ قِصَّةَ الإِبْدَاعِ فِكْراً

وَيَبْقَى "الأَثَرُ" البَاقِي وِسَامِي


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أعمال الفنان خالد عبدالباقي عمر الأمين | فنون بصرية ومحتوى إبداعي

"الثُّفّاء.. دواءُ الصابرين": بركةُ حبِّ الرشاد بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين

صناعة المستقبل تبدأ بخطوة