أَبْعَادُ المَدَى.. وَأَثَرُ الخُطُوط
رَسَمْتُ فِي نَاحِيَةِ الأَرْضِ خُطُوطَنَا
بِدِقَّةِ العَزْمِ حَتَّى اسْتَقَامَ المَدَى
نَقِيسُ أَبْعَادَ المَسَافَاتِ بِهِمَّةٍ
وَنَتْرُكُ الأَثَرَ الوَاضِحَ لِمَنْ غَدَا
مَا كَانَ رَفْعُ النُّقَاطِ مَحْضَ إِشَارَةٍ
بَلْ حِكَايَةُ النُّورِ تَهْدِي إِلَى الهُدَى
نَسِيرُ فِي الحَقْلِ وَالأَجْهَزَةُ شَاهِدَةٌ
أَنَّا لَمْ نَتْرُكْ جُهْدَنَا يَذْهَبُ سُدَى
نَبْنِي الزَّوَايَا وَنَحْفَظُ حُدُودَنَا
بِفِكْرٍ نَقِيٍّ لِأَعْلَى القِمَمِ صَعَدَا
فِي كُلِّ شِبْرٍ لَنَا بَصْمَةٌ بَاقِيَةٌ
تَرْوِي كِفَاحاً بِالصَّبْرِ قَدْ سُمِدَا
تعليقات
إرسال تعليق