مِرْآةُ الرُّوح.. وَنَبْضُ القَلَم
إِذَا نَطَقَ القَلَمُ فِيهِ بَيَانِي
وَعَبَّرَ عَنْ شُعُورِي وَكِيَانِي
تَسِيرُ السُّطُورُ بِأَمْرِ قَلْبِي
لِتَبْنِي فِي المَدَى أَحْلَى المَعَانِي
فَمَا الحِبْرُ السَّكِيبُ سِوَى دُمُوعٍ
أَوْ بَسَمَاتٍ تَفِيضُ بِهَا ثَوَانِي
أَصُوغُ مِنَ الحُرُوفِ لَآلِئَ نُورٍ
لِتَبْقَى فِيكُمُ طُولَ الزَّمَانِ
فَيَا قَلَمِي تَكَلَّمْ لَا تُبَالِي
بِمَا فَعَلَتْ صُرُوفُ الحَدَثَانِ
سَنَكْتُبُ لِلْوَرَى طُهْراً وَفَنّاً
وَيَبْقَى "الأَثَرُ" البَاقِي ضَمَانِي
تعليقات
إرسال تعليق