إِلْهَامُ المَطَر.. وَغَيْثُ القُلُوب
أَقْبَلْتَ يَا غَيْثَ السَّمَاءِ حَبِيبَا
لِتُعِيدَ لِلأَرْضِ المَوَاتِ طَبِيبَا
تَهْمِي قُطُوفُكَ وَالنُّفُوسُ تَسَمَّتْ
وَتَرَى المَدَى بَعْدَ المَحَالِ رَحِيبَا
غَسَلَتْ رَذَاذَاتُ المَطَرِ مَحَابِرِي
فَكَتَبْتُ شِعْراً لِلأَنَامِ قَرِيبَا
فِي كُلِّ قَطْرَةِ صَيِّبٍ أُنْشُودَةٌ
تَبْعَثُ فِي قَلْبِ الحَزِينِ نَصِيبَا
نَقْطِفْ مِنَ الغَيْمِ البَعِيدِ رَوَائِعاً
وَنَصُوغُ مِنْ نَبْضِ الجَمَالِ عِجِيبَا
سَتَغُورُ أَمْوَاهٌ وَيَبْسَمُ جَدْوَلٌ
وَيَبْقَى "الأَثَرُ" البَاقِي فَلَا يَغِيبَا
تعليقات
إرسال تعليق