صَفَاءُ العُزْلَة.. وَسُكُونُ الفِكْر

 فِي عُزْلَتِي أَجِدُ النَّعِيمَ الرَّغْدَا

وَعَلَى ضِفَافِ الفِكْرِ أَبْنِي مَجْدَا


أَخْلُو بِقَلْبِي وَالحُرُوفُ تَلُفُّنِي

فَأَصُوغُ مِنْ صَمْتِ اللَّيَالِي شَهْدَا


مَا كُنْتُ وَحْدِي وَالأَمَانِي صُحْبَتِي

وَالشِّعْرُ يَفْتَحُ لِي مَدَاهُ السَّدَّا


تَهْدَا طُبُوعُ الكَوْنِ حَوْلَ مَحَابِرِي

وَيَفِيضُ نَبْضِي بِالمَحَبَّةِ وَرْدَا


زُهْدِي بِضَوْضَاءِ الأَنَامِ رِسَالَةٌ

أَنَّ النَّقَاءَ يَعِيشُ فِينَا فَرْدَا


سَتَغِيبُ أَجْسَادٌ وَتُرْحَلُ أَوْجُهٌ

وَيَبْقَى "الأَثَرُ" البَاقِي يُقِيمُ السَّدَّا


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أعمال الفنان خالد عبدالباقي عمر الأمين | فنون بصرية ومحتوى إبداعي

"الثُّفّاء.. دواءُ الصابرين": بركةُ حبِّ الرشاد بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين

صناعة المستقبل تبدأ بخطوة