بِنَاءُ الصَّمْت.. وَعَزِمَةُ المَجْد
أَسِيرُ بِدَرْبِ إِبْدَاعِي صَمُوتَا
لأَبْنِي فِي مَدَى العَلْيَاءِ بِيُوتَا
وَمَا ضَرَّ الكَرِيمَ خُمُولُ صَوْتٍ
إِذَا صَنَعَ الجَمِيلَ وَلَنْ يَمُوتَا
نَصُبُّ الجُهْدَ فِي سَكَنِ اللَّيَالِي
لِنَقْطِفَ مِنْ أَمَانِينَا القُوتَا
فَإِنَّ الفِعْلَ لِلإِنْسَانِ فَخْرٌ
يَفُوقُ النُّطْقَ لَفْظاً أَوْ نُعُوتَا
خَطَوْنَا بِالعَزِيمَةِ دُونَ خَوْفٍ
وَعِشْنَا نَصْنَعُ الأَمَلَ المَبْهُوتَا
سَتَطْوِي الأَرْضُ بَهْجَتَنَا رَكْضاً
وَيَبْقَى "الأَثَرُ" البَاقِي ثُبُوتَا
تعليقات
إرسال تعليق