صَخَبُ المَلامِح.. وصَمْتُ القَلَم

 وَقَفْتُ أَمَامَ بَيَاضِ المَدَى

أُحَاكِي المَلَامِحَ بَعْدَ الرَّدَى


فَأَمْسَحُ بِالظِّلِّ حُزْنَ الوُجُوهِ

وَيَجْرِي بِنَانِي بِمَا جَدَّدَا


إِذَا صَمَتَ النَّاسُ عَنْ بَوْحِهِمْ

تَكَلَّمَ قَلَمِي بِمَا أَسْنَدَا


بِرُوحِ البُورْتْرِيهِ أَبْعَثُ عُمْراً

تَوَارَى طَوِيلاً وَمَا أُخْمِدَا


خُطَايَ كَمَا نَبْضِ قَلْبِي نَقِيٌّ

وَدَرْبِي الإِلَهُ لَهُ مَهَّدَا


فَمَا لَوْحَتِي مَحْضُ حِبْرٍ وَلَوْنٍ

وَلَكِنَّهُ "الأَثَرُ" البَاقِي غَدَا


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أعمال الفنان خالد عبدالباقي عمر الأمين | فنون بصرية ومحتوى إبداعي

"الثُّفّاء.. دواءُ الصابرين": بركةُ حبِّ الرشاد بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين

صناعة المستقبل تبدأ بخطوة