عِبْرَةُ الأَيَّام.. وَأَثَرُ الحَضَارَات
تَمُرُّ القُرُونُ وَتَفْنَى الدِّيَارُ
وَيَبْقَى مِنَ المَاضِيِينَ المَنَارُ
نَكْتُبُ التَّارِيخَ فِي سَطْرِ فِكْرٍ
لِتَعْلَمَ أَجْيَالُنَا مَا الصِّغَارُ
فَمَا شِيدَ مِنْ صَرْحِ عِزٍّ قَدِيمٍ
حَمَاهُ مِنَ المَحْوِ هَذَا الفَخَارُ
نَرَى فِي الرُّسُومِ حَكَايَا أُنَاسٍ
مَضَوْا، وَبِهِمْ قَدْ زَهَا الِازْدِهَارُ
فَجُدْ بِجَمِيلِ البَيَانِ نَقِيّاً
فَإِنَّ الحُرُوفَ لِأَهْلٍ شِعَارُ
سَتَذْهَبُ أَعْمَارُنَا فِي مَدَاهَا
وَيَبْقَى "الأَثَرُ" البَاقِي المِعْيَارُ
تعليقات
إرسال تعليق