شِيمَةُ الأَبْرَار.. وَوَفَاءُ العَهْد
إِذَا نَطَقَ الكَرِيمُ بِعَهْدِ صِدْقٍ
فَذَاكَ العَهْدُ مَكْتُوبٌ بِدَمِّي
نَصُونُ وُعُودَنَا فِي كُلِّ حِينٍ
وَنَحْمِلُهَا عَلَى أَعْلَاءِ هَمِّي
وَمَا كُنَّا لِنَنْقُضَ مَا بَنَيْنَا
وَلَوْ سَارَتْ خُطَانَا نَحْوُ غَمِّي
وِفَاءُ المَرْءِ عُنْوَانٌ لِأَصْلٍ
يُمَيِّزُهُ عَنِ النَّاسِ الأَعَمِّي
نَعِيشُ بِمَنْهَجِ الأَبْرَارِ طُهْراً
وَنَمْشِي فِي المَدَى مِنْ غَيْرِ لَمِّي
سَتَمْضِي الكَلِمَاتُ وَالأَفْعَالُ شَمْساً
وَيَبْقَى "الأَثَرُ" البَاقِي كَنَجْمِي
تعليقات
إرسال تعليق