سِحْرُ الحُرُوف.. وَهَنْدَسَةُ الكَلِمَات

 خَطَطْتُ بِحِبْرِ أَشْوَاقِي سُطُورَا

فَأَصْبَحَتِ الحُرُوفُ مَدًى وَنُورَا


يَمِيلُ الرَّقْشُ فِي قَلَمِي كَمَوْجٍ

يُحِيلُ بَيَاضَ لَوْحَتِنَا سُرُورَا


بَيَانُ الضَّادِ فِي الأَوْرَاقِ يَزْهُو

وَيَنْشُرُ بَيْنَ أَعْيُنِنَا العُطُورَا


فَمَا نُونٌ وَمَا أَلِفٌ تَسَامَتْ

بِأَيْدِينَا سِوَى فَنٍّ طَهُورَا


نُعِيدُ لِحَاضِرِ الأَيَّامِ مَجْداً

بِخَطٍّ لَمْ يَزَلْ عَمْراً دُهُورَا


سَيَبْقَى "الأَثَرُ" المَكْتُوبُ شَمْساً

تُنِيرُ لِمَنْ رَأَى الدَّرْبَ العَبُورَا


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أعمال الفنان خالد عبدالباقي عمر الأمين | فنون بصرية ومحتوى إبداعي

"الثُّفّاء.. دواءُ الصابرين": بركةُ حبِّ الرشاد بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين

صناعة المستقبل تبدأ بخطوة