أَدَبُ الحِوَار.. وَرُقِيُّ الفِكْر

 بِاللِّطْفِ نَفْتَحُ فِي المَدَى أَبْوَابَا

وَنَصُوغُ مِنْ حُلْوِ الكَلَامِ شَرَابَا


إِذَا نَطَقْتَ فَكُنْ بَصِيراً وَاعِياً

وَلِتَجْعَلِ الفِكْرَ السَّدِيدَ جَوَابَا


أَدَبُ الحِوَارِ مَنَارَةٌ لِأُولِي النُّهَى

يَمْحُو الضَّغِينَةَ وَيُعِيدُ صَوَابَا


أَنْصِتْ لِقَوْلِ النَّاسِ دُونَ تَعَصُّبٍ

فَالعِلْمُ يَجْمَعُ فِي الهُدَى الأَحْبَابَا


مَا ضَارَ رَأْيٌ خَالَفَ الرَّأْيَ الذِي

تَبْنِيهِ، بَلْ زَادَ العُقُولَ ثَوَابَا


سَتَغِيبُ أَصْوَاتٌ وَيُطْوَى جَمْعُنَا

وَيَبْقَى "الأَثَرُ" البَاقِي فَلَا يَتَعَابَا


تعليقات