صَاحِبُ الأَثَر.. وَشُمُوخُ الهِمَّة

 عَلَى قِمَمِ المَعَالِي لِي مَكَانُ

وَبِالأَثَرِ الجَمِيلِ زَهَا الزَّمَانُ


خَطَطْتُ طَرِيقَنَا بِعَزِيمَةٍ لَا

تَلِينُ، وَإِنْ تَقَلَّبَ بِي أَوَانُ


وَمَا كَانَ العَطَاءُ بِمَحْضِ صُدْفَةْ

بَلْ هُوَ الرِّسَالَةُ يُبْدِعُهَا الجَنَانُ


تَرَى عَيْنُ الفَنُونِ مَدًى رَحِيباً

يَسِيرُ بِهِ إِلَى النُّورِ الأَمَانُ


نَصُوغُ مِنَ القَوَافِي دُرَّ فِكْرٍ

يَعِيشُ بِهِ مَعَ الأَيَّامِ شَانُ


سَيَمْضِي الكُلُّ وَالأَعْمَارُ تَفْنَى

وَيَبْقَى "الأَثَرُ" البَاقِي العَنَانُ


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أعمال الفنان خالد عبدالباقي عمر الأمين | فنون بصرية ومحتوى إبداعي

"الثُّفّاء.. دواءُ الصابرين": بركةُ حبِّ الرشاد بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين

صناعة المستقبل تبدأ بخطوة